ما لازم تطلق لحية. لكن إذا عندك فضول، التجربة تعطيك فرصة تكتشف أسلوبك وتفهم نمطك الطبيعي وتبني روتينًا شخصيًا.
1. تغيّر إطار الوجه
اختلاف الطول حول الذقن والخدود والشنب يغيّر التوازن البصري بدون ما يغيّر شخصيتك.
2. تكتشف أسلوبك
اللحية الكاملة أو القصيرة المحددة أو السكسوكة أو الشنب أو اللحية الخفيفة، كل واحد يعطي إحساسًا مختلفًا. جرّب الشكل وقتًا كافيًا قبل الحكم.
3. تتعلم الصبر
البداية نادرًا تكون متساوية. الانتظار قبل المبالغة في التشذيب يساعدك تشوف النمط الحقيقي.
4. تبني طقس عناية بسيطًا
الغسل والترطيب والتمشيط والتشذيب ممكن تصير وقفة يومية قصيرة بدل مهمة معقدة.
5. تتصل بالتراث
عند بعض الرجال العرب، شعر الوجه يحمل معنى عائليًا أو دينيًا أو ثقافيًا. تقدر تحترم هذا الارتباط بشكل ما زال يعبر عنك.
6. تشتغل مع نمطك الطبيعي
تربية اللحية تعرّفك على المناطق المتصلة واتجاه الشعر والأشكال الواقعية لك.
7. تستمتع بالحرفة
التشذيب المتوازن والخط النظيف واستخدام المشط مهارات صغيرة، وتطويرها ممتع بحد ذاته.
8. تحتفظ بحق تغيير رأيك
اللحية مو عقدًا دائمًا. حافظ عليها أو قصّرها أو غيّر شكلها أو احلقها. أفضل سبب لتربيتها هو أنك فعلًا تبغى تجرب.